ماهي طرق الربح من التطبيقات؟

ما زالت العائدات الواردة من سوق تطبيقات الهواتف في ازدياد مستمر، هنالك إحصائيات تشير بأن نمو تلك العائدات البالغة 45.37$ بليون دولار أمريكي في عام 2015 سيصل الى 76.52$ بليون في عام 2017، لذا بات من المهم أن تعرف منذ بداية برمجة التطبيق كيفية الحصول على ارباحك من التطبيق، لأن إستراتيجية الربح يجب ان تكون مدمجة مع التصميم والبرمجة،

ماذا تحتاج قبل البدء بتطوير تطبيقك؟

عدد كبير من الشركات ورجال الأعمال ممن لديهم أفكار يريدون من خلالها تحقيق طفرة في عالم الأعمال عن طريق الدخول إلى سوق التطبيقات، لكن في الحقيقة الكثير منهم ينتهي بالفشل لأسباب عديدة، منها قد تكون الافتقار إلى العامل المادي وأسباب أخرى سنشير إليها لاحقاً في هذا المقال على شكل اسئلة. 

أكثر 10 تطبيقات عالمية ومحلية رواجاً

 

أصبح سوق التطبيقات الذكية في الآونة الأخيرة سوق مستقل يضاهي سوق الأجهزة المحمولة نفسها، حيثُ لم تعد الهواتف المحمولة مُجرد أجهزة لإجراء واستلام مكالمات ورسائل فحسب، بل صارت كما تُسمى الأجهزة الذكية، نلجأ إليها أثناء أي مشكلة او طلب، وسوف يزداد الاهتمام بالتطبيقات الذكية لأنها سوف تكون حلاً لأكبر المشاكل التي تواجه الناس في المُستقبل، فمن هذا الجانب أصبح تطوير تطبيقات الهواتف يُشكل مصدر عائدات ضخم بالنسبة

كيف تصنع تطبيق ذكي بقيمة 1 مليون ريال

 الناس تشعر بالدهشة عندما تطلع على قصة نجاح وصل بطلها الى مستوى المليون ريال من خلال تطبيق متوفر على سوق جوجل بلاي أو آب ستور، حيث يعتقدون ان هناك خديعة في كيفية الوصول الى هذا المستوى من العائدات،  لكن الموضوع خالي تماماً من اي خدعة، بالعكس، الموضوع فيه جدية وعمل دؤوب ومشقة أكثر مما يتصورون للوصول لهذا المستوى، بالنسبة لرجال الاعمال من هذا المستوى، فإن المليون ريال بالنسبة لهم تعتبر لا شيء، لأن رجل الاعمال هو الوحيد الذي يدرك قيمة الشعور بالتعب والمعاناة من جراء التفكير والبحث والتنقيب والسفر والسهر لكي يحافظ على نجاح مشروعه أكثر من ذلك المستوى،

كيف تحصل على 100.000 تحميل لتطبيقك

 

الحصول على هذا الرقم يحتاج إلى حملة مُنتظمة لكي تصل إلى هذا الرقم بشكل مُنتظم، ولكي تضمن كيفية الحصول على استهلاك مستمر لتطبيقك في المرات القادمة، هناك إستراتيجيات تسويق تكون من المُفترض قد طبقتها قبل البدء بحملة ترويج وتوزيع تطبيقك، ولكن لا بأس سوف نراجعها في هذا المقال. الحصول على 100.000 تحميل تحتاج أيضاً الى منهجية قبل البدء أصلاً بالعمل على فكرة التطبيق، هناك أصحاب تطبيقات يعتمدون على مبدأ تصنيع المنتج والأخذ به الى السوق، وهذا المبدأ خاطئ تماماً وقد يفشل التطبيق تماماً! في هذا المقال سوف نصحح المفاهيم الخاطئة أولاً حول التسويق وسوف

كيف تجد أفكار جديدة كلياً لتصنع منها تطبيقك الذكي

 حسب دراسة أعدتها جامعة أمريكية بأن عائدات سوق التطبيقات ستصل الى 77$ بليون دولار أمريكي بحلول عام 2017، رقم جنوني! هل تريد أن تشارك في هذا الجنون؟! لا بأس، تحتاج قبل كل شيء أن تكون لديك فكرة إما جديدة كلياً، أو فكرة معروفة ومن الممكن تطوريها، لكن في هذا المقال سوف نركز تماماً على توليد الأفكار الجديدة كلياً وندرب خلايا مخك

نصيحة عامة للمطورين

 

تطوير التطبيقات ليس عملاً سهلاً بالتأكيد، ولكنه حتماً واحد من أهم أعمال هذا العصر الذي نعيشه، ويعتبر عملاً واعداً جداً خلال الايام المقبلة، لذلك حاول دائماً أن تتعامل مع الموضوع بجدية كبيرة، وأن تخرج من حيز الهواية أو التسلية، لمجال الاحترافية والمهنية، فقد أصاب الملل الكثير من المستخدمين من خلال التطبيقات السخيفة المُنتشرة على متاجر الهواتف الذكية!

توحيد تجربة الاستخدام على جميع الأجهزة

 

هذا الأمر يؤرق المستخدمين ويدفعهم لحذف التطبيق مباشرة ودون سابق إنذار، تذكّر دوماً توحيد تجربة الاستخدام على جميع الأجهزة "الموجود عليها تطبيقك" على نفس النظام، بتطبيق الأمر مثلاً على الألعاب، إذا اشترى المستخدم أحد الأسلحة داخل اللعبة على الهاتف، يجب أن يكون كل ما يملكه أو اشتراه موجوداً عند اللعب على الجهاز اللوحي وهكذا، يجب أن يشعر المستخدم بإمكانية التنقل بسهولة بين النسخ المختلفة من التطبيق دون الشعور بفروق كبيرة، أو الحاجة إلى البدء من جديد.

طريقة سرد قصة التطبيقات

 

على روّاد التطبيقات الابتعاد عن لغة التبجّح والمغالاة في اعتبار تطبيقهم هو الأفضل وإبراز عظمته، بدلاً من ذلك، هم بحاجة إلى قصة جذّابة يمكن أن يتفهّمها الناس، استخدام لغة مسلّية قصصيّة في البيانات الصحفيّة أو في مداخلات المدوّنات تساعد في خلق ضجة إيجابيّة بين الجمهور، وينبغي استخدام الوصف ذاته ونفس المعايير في متجر التطبيقات، ويتمّ تشجيع الرياديين على مقارنة منتوجهم بأسماء تطبيقات ناجحة ومشهورة في السوق.

قيمة شراء التطبيق

 

تتطابق الاتّجاهات المتعلّقة بالمشتريات داخل التطبيقات بشكلٍ وثيق مع سلوكيّات شراء التطبيقات في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، وتتراوح المبالغ المدفوعة الأكثر شيوعاً للمشتريات داخل التطبيقات بين دولار واحد و4.99 دولار، وتُعتبر رغبة العملاء في الدفع لشراء التطبيقات والمشتريات داخل التطبيقات، معياراً مهمّاً لاقتصاد التطبيقات في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، بما أنّهما اثنين من قنوات التسييل الأهمّ لمطوّري التطبيقات.

اطلب رأي الجمهور

 

عدد كبير من العملاء لديه ولع بتقديم الرأي والاقتراحات، وأكثر العملاء المحتملين يعشقون قراءة التقييمات والآراء قبل تنزيل التطبيق، لذلك عليك بتضمين التطبيق إمكانية تقديم الآراء والتقييمات، فكلما زادت النصائح والاقتراحات، ازداد تحسين التطبيق مع الوقت.

كيف تصل لمحركات البحث؟

 

إصنع صفحة وصول خاصة بالتطبيق تتحدث عن التطبيق، واربطها بحسابات الشبكات الاجتماعية الخاصة بالتطبيق، وبهذا يكون لديك موقع انترنت وحسابات لشبكات التواصل الاجتماعي، فهذا من شأنه زيادة الوصول وفهرسة تطبيقك عبر محركات البحث.

ركز دائماً على التطبيقات المجانية

 

مستخدمو الهواتف الذكية يركزون دائماً على التطبيق المجاني، خصوصاً في الدول العربية ذات الكثافة السكانية الكبيرة، ويبتعدون عن التطبيقات غير المجانية ولو كلفتهم دولاراً واحداً فقط، لذلك حاول أن تركز على جني الارباح من تطبيقك المجاني من خلال الإعلانات أو بيع خدمات متعددة، أو أية مزايا ربحية من وراء هذه التطبيقات.

أرقام نسب المستخدمين للتطبيقات

 

قال 40 في المئة من مستخدمين مشاركين في استطلاع للرأي أنهم يدفعون ثمن التطبيقات لتنزيلها، في حين قال 37 في المئة أنهم يدفعون ثمن التطبيقات ويشترون العناصر داخل التطبيقات، وقال 58 في المئة من المستخدمين في الفئة العمرية 40-49 سنة أنهم مستعدون لدفع ثمن التطبيقات، مقارنة بالمستخدمين في الفئة العمرية من 19-24 سنة.

كيف تجذب المستخدمين؟

 

عند تسويق التطبيق الخاص بك لا بد من تحفيز المستهدفين إلى تنزيله واستخدامه، بعبارة أخرى، عند وصول المستهدف إلى صفحة تطبيقك لا بد أن تقنعه بأنه الأنسب للحصول على ما يريد، من أهم وسائل هذا النوع من التحفيز اللقطات التي تعرض ما يحصل عليه، لذا يلزم أن تكون لقطات تثقيفية تعج بالمعلومات، وتساعد العملاء على الاختيار دون عناء.

عليك متابعة التطبيقات الاخرى

 

كلما تعرفت على أفكار أخرى كثيرة، كلما زادت قدرتك على بلـورة المزيد من الأفكار الجديدة، هذا سيفيدك جداً في أي تطبيق جديد تبدأ بالعمل عليه، وسيجعلك أكثر تركيزاً للوصول إلى جودة هذه التطبيقات التى تتابعها بشكل مستمر، حالة من التنافسية ستخلق بداخلك، وهذا هو المطلوب!

سوّق تطبيقك عبر التقنية المناسبة

 

إن اختيار التقنية المناسبة هام جداً للمراحل المختلفة في استراتيجية التسويق لديك، يجب استخدام مورد مفتوح أو مدفوع لتطوير تطبيقك، اعتماداً على الشريحة التي تستهدفها، ومن ثم عليك اختيار التقنية المناسبة لتسويق تطبيقك.

استهدف الأسواق الصغيرة

 

ما يثير الجنون احياناً عندما تعرف ان مطورين عرب يقومون بتطوير تطبيقات تقليدية مُكررة لاستهداف السوق الامريكي والأوروبي! هذه أسواق مشبعة تماماً بالتطبيقــات، ولن يجد تطبيقك حتماً صدى قوياً فيها، ركز على تطبيقات السوق العربي الذي مازال صغيراً جداً مقارنة بالأسواق الاوروبية والامريكية، وتذكر دائماً ان الوصول للشهرة من خلال الاسواق الصغيرة تلك أسرع وأكثر نجاحاً من الأسواق العالمية، كما أنها أقل كُلفة أيضاً.

ننصحك بهذه الفئة من التطبيقات

 

تهيمن على فئات معينة من تطبيقات الجوال، شركات عالميّة كبيرة، من تطبيق "سناب شات" (Snapchat) إلى "كينغ" (King)، ويتعيّن على اللاعبين الأقل حجماً البحث عن فرص في غيرها من الفئات الأقل ازدحاماً مثل التصوير الفوتوغرافي والفيديو والتعليم ونمط الحياة والصحّة واللياقة البدنيّة بحسب كل سوق معيّن.

عليك التركيز على الآندرويد!

 

كثيرون ستضايقهم هذه النصيحة، خصوصاً محبي اجهزة الأيفون العريقة، ولكن دائماً نبني حياتنا وفقاً لمعطيات الواقع، والواقع يقول أن هواتف الاندرويد اليوم أصبحت تهيمن على أكثر من 50% من سوق الاجهزة الذكية العالمي، لذلك حاول أن توزع مجهوداتك بين برمجة التطبيقات على الأيفون والاندرويد معاً، إذا كنت مصمماً أن النجاح مقترن فقط بالتفاحة الأمريكية!

كيف تتعامل مع عملائك المقيّمين!؟

 

عامل اللغة لا يقل أهمية حين يكون هناك دعوة للمستخدمين لتقييم التطبيق: "أرسلوا رسائل ذات لغة مهذّبة ذكيّة تُذكِّر الناس بالحاجة لتقييماتهم، يمكن أن يكون هذا التذكير الخاص بكم مليئ بروح الفكاهة والدعابة، أو مفعم بالشكر على إنجاز التقييم"، ومن المهم أيضاً عدم إهمال المراجعات السلبيّة: "استمعوا لهم واقرؤوا التعليقات جيّداً، لأن هؤلاء يمكن أن يصبحوا سفراء تطبيقاتكم في المستقبل."

إبتكر تصميماً فنياً مميزاً

 

حاول أن يكون تطبيقك له مهمة واحدة فقط، وسهل الاستخدام، وأن يكون مصدراً لترفيه المستخدم، وأن يكون مصمماً بشكل يجعل المستخدم يشعر بالإعجاب وهو يستخدمه، باختصار: إذا كان التطبيق مصمماً بشكل مميز فسيكون أسهل في الاستخدام، وسيقبل عليه المستخدمين بكثافة.

فكر في إنشاء فيديو

 

إنشاء فيديو للترويج لتطبيقك لا يحتاج الى إبداع كبير، فقط من خلال كاميرا رقمية وتقوم بتسجيل فيديو لنفسك وأنت تستخدم التطبيق وتقوم بالتحدث أثناء التنقل بين الشاشات لشرح مميزات التطبيق وتوضح للمستخدم ماهي الفائدة أو القيمة التي سيحصل عليها من تحميل التطبيق، الفيديو هو أفضل طريقة للإعلان عن تطبيقك ومن السهل إنشاءه على أن تراعي بأن يكون قصير وبسيط، وطريقتك في عرض الفيديو ستساعد في إقناع المشاهد على القيام بتحميل التطبيق وتجربته.

توقّع العوامل الخارجية

 

النسبة الأكبر من التطبيقات في الوقت الحالي تعمل مع الاتصال بالإنترنت، لذا فإنّ توقف التطبيق عن العمل قد لا يكون للمطور يد فيه، لكنّه يجب أن يتوقع حدوث ذلك، يجب أن يكون تطبيقك قادراً على إخبار المستخدم بإتمام العمليات بنجاح أو لا، على سبيل المثال إذا قام المستخدم بشراء منتج عبر تطبيقك وحدث انقطاع في الإنترنت أو مشاكل بالشبكة، يجب أن يكون التطبيق قادراً على إظهار رسالة توضّح هذا الخطأ، لا تتهاون في هذا وإلّا سينتهي بك الأمر وتطبيقك لديه تقييم سيء للغاية على المتجر.

عليك التعاون مع الآخرين

 

عند تطوير تطبيق جديد فكّر في الأمر كنظام بيئي وليس تطبيق مستقلاً بذاته، فليس هناك مانع من التعاون مع تطبيقات أخرى مادام ذلك سيساعد التطبيق نفسه ويسهل على المستخدم الكثير من المهام، مثال على ذلك تطبيق إنستاجرام، عند التقاط صورة وبعد التعديل عليها بالفلاتر المختلفة يقوم التطبيق بحفظ هذه الصورة تلقائياً في مجلد باسمه على تطبيق مكتبة الوسائط.

إهتم ببساطة التصميم وسهولة الاستخدام

 

بنظرة سريعة على أبرز التطبيقات في العالم ستجد أنّ بساطة التصميم هي الشيء الوحيد الذي تتشابه فيه، كما أنّ سهولة الاستخدام تلعب دوراً كبيراً في بقاء المستخدم موالياً للتطبيق، يجب أن يكون التصميم منطقياً وبسيطاً، مثلاً عندما يضغط المستخدم على أيقونة القائمة فإنّ لديه فكرة منطقية أين سيصل بالنهاية، حافظ على هذه العلاقة في تصميم التطبيق، ولتدرك أهمية التصميم يكفي أن تعلم أنه في أحد استطلاعات الرأي قال ٤٧ بالمئة من المستخدمين أنّهم يحذفون التطبيق إذا كان صعب الاستخدام.

عليك التقليل من استخدام الموارد

 

هذه النصيحة موجهة لمطوري تطبيقات أندرويد أكثر، حيث تتواجد أكثر التطبيقات المستهلكة لموارد الهواتف الذكية، حاول التقليل من استخدام الموارد قدر الإمكان واستعن في ذلك بجميع طرق التحسين الممكنة، ذلك يجعل المستخدم يعدل عن قراره بالإبقاء على التطبيق "بالرغم من فائدة استخدامه" هو استنزاف البطارية أو استهلاك الكثير من البيانات، يجب عليك كمطور تطبيقات الاهتمام بهذه النقطة والبحث دوماً عن طرق لتقليل استخدام البيانات وتحسين آداء التطبيق دون استنزاف البطارية.

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لمدونة صبّار